يُفتتح في مدينة غرناطة الإسبانية أول مساحة أوروبية مخصصة للثقافة الأمازيغية، وذلك في إطار استثنائي في قصر الحمراء، المعلم التاريخي البارز في تاريخ الأندلس والمدخل في التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة. يدير هذه المساحة مؤسسة الدكتور ليلى مزيان بالتعاون مع الرعاية العامة لقصر الحمراء والجنراليف، ويهدف إلى جعل التراث الأمازيغي قناة للعلم والحوار والتقارب بين الشعوب.
يُشغل منصب رئيس مؤسسة الدكتور ليلى مزيان عثمان بن جلون، ويُعتبر هذا الافتتاح حدثاً هاماً في تاريخ الثقافة الأمازيغية، حيث يُعتبر هذا المركز الأول من نوعه في أوروبا مخصصاً للبحث والنشر وتقييم التراث التاريخي والفني والأثنولوجي الأمازيغي. حضر الافتتاح عدد من الشخصيات المهمة، بمن فيهم أندري أزولاي، مستشار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وكريمة بن يعيش، سفيرة المملكة المغربية في إسبانيا، وباتريشيا ديل بوزو فرناندز، مستشارة الثقافة والرياضة في حكومة منطقة الأندلس ورئيسة الرعاية العامة لقصر الحمراء.
افتتاح أول مساحة أوروبية للثقافة الأمازيغية في غرناطة
الأحد 14 يونيو 2026
أضف تعليقك
التعليقات (0)